موقع فضيلة الشيخ يحيى بن علي الحجوري
قسم الفتاوى -> كتاب العلم
عنوان الفتوى :حكم طاعة الوالدين إذا أمرا بمعصية مثل الدراسة في المدارس الاختلاطية
تاريخ الفتوى :08/03/2009
رابط صوتي :
نص السؤال :  طالب علم والداه يريدان منه أن يدرس في جامعة مختلطة، قالا له: إما أن تدرس وإما أن تخرج من البيت فجاء إلى هنا وأبى؟
نص الفتوى :  ونِعْم الخروج، خروجه إلى البيت إلى طلب العلم خروج لطاعة الله، ولعل الله أراد له فرجًا بالبعد عن تلك المعصية، بعض الآباء لا يعرف مصلحته ولا مصلحة ولده، لو يذهب ولده يبيع القات ويأتي بدراهم وإلا يبيع الشمة أو الدخان أو يغترب في بلاد الغرب ويبيع الخنزير أوالخمر ويأتي بدولارات لا ينتقده، وإذا ذهب يتفقه في دين الله يعبد الله بما ينجيه من عذاب الله عزوجل، وبما يسعده في الدنيا والآخرة [غضب الأب من هذا الفعل] وربما طلق أمه من أجل أن ولدها ضاع من بين يديها، هؤلاء منحوسون الله يهديهم، جهلة، والله يقول في كتابه: {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف:28]، وإن جاهدك والداك على المعصية فلا تطعهما لا على الشرك ولا على ما دونه، {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان:15].
تمت الطباعة في 2019/10/14 الساعة 22:14
رابط الصفحة http://www.sh-yahia.net/show_s_fatawa_101.html