الصفحة الرئيسية بحث متقدم اتصل بنا
الصفحة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
المصحف المرتل
المقالات -> مقالات متنوعة
عنوان المقال فتوى شيخنا يحيى بن علي الحجوري حفظه الله في الوحدة مع الرافضة
تاريخ إضافة المقال 12/01/2016
نص المقال

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم.

أما بعد:

فالذي يقوله والدنا وشيخنا يحيى حفظه الله: أنه إن تمكن الرافضة عياذا بالله من أي بلد؛ حيث تفشوا الشركيات، والبدع والخرافات، ولا يستطيع أن يقيم المسلم في ذلك البلد دينه على كتاب الله وسنة رسوله ، ففي ذلك الحال تجب الهجرة مع القدرة عليها، من ذلك البلد إلى بلد من بلاد المسلمين يأمن فيه على نفسه، ويقيم فيه دينه، ويجتنب الوحدة معهم وموالاتهم.

لأدلة كثيرة منها قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا * وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء:97-100].

ولأدلة الولاء للحق وأهله، والبراء من الباطل وأهله، فهذه هي فتواه في هذه المسألة، وبالله التوفيق.                              

                   كتبه أبو مصعب

حسين بن أحمد بن علي الحجوري

بتاريخ: (2/ربيع الثاني/1437هـ)

إحصائيات
عدد الزيارات( 5111 )عدد مرات الإرسال( 3 )
الإحصائيات أخترنا لكم التسجيل في الموقع
الفتوى الأكثر قراءةً تعديل اللحية...
المقال الأكثر قراءةً بيان كفر طارق السُّويدان...
عدد الفتاوى في الموقع 108 عدد الكتب في الموقع 51
عدد الكتب في الموقع 79 عدد الفتاوى الصوتية المفرغة 351
نبذة نبيلة في الرد على مقدمة الشيخ ربيع الهز ...
(مقدمة الجزء الأول من) النصح الرفيع للوالد ا ...
النصح الرفيع للوالد العلامة الشيخ ربيع (ال ...
كلمة لفضيلة الشيخ يحيى بن علي الحجوري حفظه ا ...
الأسم
البريد الإلكتروني  
الموقع بإشراف أبي مصعب حسين الحجوري تصميم وتطوير: يمال