| عنوان الفتوى |
تفسير قول الله تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا} . |
| تاريخ الفتوى |
08/03/2009 |
| نص السؤال |
بعض الناس يقولون: قول الله عزوجل: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا} [يوسف:24]، أنه هم بجماعها، فهل هذا صحيح؟ |
| قوله: (هَمّ) المراد ما يهم به الرجل من المرأة، والمرأة بالرجل؛ على ظهر القرآن، والله قد عصمه من ذلك، فقال: {لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ} [يوسف:24]، فالآية فيها دليل في آخرها أن الله صرف عنه الفحشاء، وعصمه الله من ذلك، أما قول أنه هم أن يضربها أو يلطمها فهذا قول بلا علم، وليس له مبرر. |
|
| عدد الزيارات( 374 ) | عدد مرات الإرسال( 0 ) |
|