نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الصوتيات -> 015- باب في القسامة
عنوان الملف الدرس الثاني: من باب في القسامة من منتقى ابن الجارود رحمه الله
تاريخ إضافة الملف 02/05/2018
عدد المشاهدات( 459 ) عدد مرات التنزيل( 206 )

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

باب في الديات

 

 

الدرس الثاني: من باب في القسامة من منتقى ابن الجارود رحمه الله

    

 

798 - حدثنا ابن المقرئ، قال: ثنا سفيان، عن يحيى يعني ابن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: وجد عبد الله بن سهل قتيلا وقال مرة: ميتا في قليب من قلب خيبر، أو فقير من فقرها، فجاء عماه وأخوه عبد الرحمن بن سهل وقد شهد بدرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلم أخوه عبد الرحمن فقال صلى الله عليه وسلم: «الكبر الكبر» ، فتكلم محيصة فقال: يا رسول الله إنا وجدنا عبد الله قتيلا في قليب من قلب خيبر، قال: فيقسم منكم خمسون أَنَّ يهود قتلته "، قالوا: فكيف نقسم على ما لم نر؟ قال: «فستبرئكم يهود بخمسين» ، قالوا: كيف نرضى بهم وهم مشركون؟، وقال ابن المقرئ: وقال مرة أخرى: فقال: «تبرئكم يهود بخمسين يحلفون أنهم لم يقتلوه ولم يعلموا قاتلا» ، فقالوا: كيف نرضى بأيمان قوم مشركين؟ قال: «فيقسم منكم خمسون أنهم قتلوه» ، قالوا: كيف نحلف ولم نر؟، فواده رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فركضتني بكرة منها

 

799 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا بشر بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: ثني أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره، عن رجال من كبراء قومه، أَنَّ عبد الله بن سهل، ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم، فأتي محيصة فأخبر أَنَّ عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في قفير أو عين، فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه قالوا: والله ما قتلناه، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: «كبر كبر» ، يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة، ومحيصة، وعبد الرحمن: «تحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لا، قال: «فتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا مسلمين ، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم في الدار قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة حمراء

 

800 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا أبو النعمان، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، أنهما حدثاه أَنَّ عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود، أتيا خيبر لحاجة، فتفرقا في نخلها فقتل عبد الله بن سهل، فأتى أخوه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن سهل، وابنا عمه محيصة وحويصة ابنا مسعود فبدأ عبد الرحمن يتكلم، فقال رسول الله: «كبر الكبر» ، يقول: يبدأ بالكلام الأكبر وكان عبد الرحمن أصغر من صاحبيه، فتكلما في قتل صاحبهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استحقوا قتيلكم وصاحبكم بأيمان خمسين منكم» ، فقالوا: لم نشهد فكيف نحلف؟ فقال: «تبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم» ، فقالوا: قوم كفار قال: فواده رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سهل: فأدركت ناقة من الإبل ركضتني ركضة من مربد لهم

 

 

 

سجل هذا الدرس في مكة المكرمة _ بطحاء قريش _

                                                  

 

ليلة الأربعاء 16 شعبان  1439 هجرية