الصفحة الرئيسية بحث متقدم اتصل بنا
الصفحة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
المصحف المرتل
الـفتـاوى -> الــتـــوحيـــد
عنوان الفتوى هل يتفاوت المؤمنون في رؤية ربهم يوم القيامة و في الجنة ؟
تاريخ الفتوى 17/06/2020
نص السؤال

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سائل يقول:

                  هل يتفاوت المؤمنون في رؤية ربهم يوم القيامة و في الجنة ؟

 

 

نص الفتوى

 

 

 

الجواب:

النبي صلى الله عليه و سلم يقول: " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ، كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ، لاَ تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ"، دّل هذا  الحديث على أَنَّ أهل الموقف يوم القيامة الذين هم المؤمنون يرون ربهم في عرصات القيامة بدون ضيم عليهم، و بدون ازدحام لا يتضامّون و لا يضامون، كما دّل عليه حديث جرير و غيره .

أَمَّا بعد دخول المؤمنين الجنة؛ فإِنَّ رؤيتهم إلى ربهم تتفاوت حسب تفاوت درجاتهم، قال الله تعالى:﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ [الأنعام: 132]، و قال تعالى:﴿هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [آل عمران: 163]

و في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ، كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغَابِرَ فِي الأُفُقِ، مِنَ المَشْرِقِ أَوِ المَغْرِبِ، لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ" .

 ومما يتفاوتون فيه من النعيم النظر إلى وجه ربهم عز وجل، فمن عظمت درجته عظم نعيمه برؤية ربه أعظم ممن هو دونه في الدرجات، و قد جاء من حديث ابن عمر رضي الله عنه، عند الترمذي [ 2553]، و أحمد في المسند [ 2/64] وغيرهما: " إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ سَنَةٍ، وَإِنَّ أَكْرَمَهُمْ عَلَى اللهِ، مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً"، لكنه ضعيف جدا، في إسناده ثوير بن أبي فاخته، قال الدراقطني و علي بن الجنيد : "متروك"، و قال النسائي:" ليس بثقة" وقال الثوري:" كان ثوير من أركان الكذب"، و قال يونس بن أبي إسحاق:" كان رافضيا"

ومثل هذا الحديث لا يعتمد عليه في أَنْ اكرمهم إلى الله ينظر وجه ربه بكرة و عشية؛ لشدة ضعفه، و يكفي أَنْ يقال:" إِنَّ من عظمت درجته عظم نعيمه؛ ومِن أجَّل نعيمه النظر إلى وجه الله، فيعظم نعيمه بذلك أكثر من غيره ممن هو دونه"، و الله الموفق.

يحيى بن علي الحجوري

الأربعاء 25 شوال 1441هجرية

 

 

 

عدد الزيارات( 360 )عدد مرات الإرسال( 0 )
الإحصائيات أخترنا لكم التسجيل في الموقع
الفتوى الأكثر قراءةً تعديل اللحية...
المقال الأكثر قراءةً بيان كفر طارق السُّويدان...
عدد الفتاوى في الموقع 116 عدد الكتب في الموقع 53
عدد الكتب في الموقع 90 عدد الفتاوى الصوتية المفرغة 353
الإجابة عن أوهام و أغاليط الشيخ ربيع المدخل ...
(مقدمة الجزء الأول من) النصح الرفيع للوالد ا ...
النصح الرفيع للوالد العلامة الشيخ ربيع (ال ...
في بعض المدن من بلاد المسلمين الذين أصيبوا ب ...
السائل
البريد الإلكتروني  
الموقع بإشراف أبي مصعب حسين الحجوري تصميم وتطوير: يمال