نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الفتاوى الصوتية المفرغة -> كتب الأدب
عنوان الفتوى حال محمد بن سعد الشهراني، وعلي القرني، وإبراهيم الدويش، ومحمد حسان، ومحمد حسن يعقوب، ومحمد بن صالح المنجد
تاريخ الفتوى 08/03/2009
نص السؤال   ما حال محمد بن سعد الشهراني، وعلي القرني، وإبراهيم الدويش، ومحمد حسان، ومحمد حسن يعقوب، ومحمد بن صالح المنجد؟
  ب أما محمد بن سعد الشهراني فما أعرف عنه شيئًا.وأما القرني والدويش فمعلوم عند السلفيين أنهما متأثران بالحزبية، بل داعيان إليها.وأما محمد حسان فمتأثر بإحياء التراث، وقد شكا منه أهل السنة في السودان أنه نزل عند أنصار السنة، الذين هم في الحقيقة أنصار الحزبية والبدعة، فأنصار السنة هم إخوان مسلمون، وهم ليسوا أنصارًا للسنة حقيقة، فهم اسم على غير مسمى.وقد طلبنا من الأخوة السودانيين لما شكوا من أعمال أنصار السنة طلبنا منهم أن يجمعوا بوائقهم، التي منها مناصرتهم للحزبيين، وبُعدهم عن أهل السنة، وطعونهم في السنة وأهلها، ويكتبوا فيها وينشروها ليحذرها الناس، ونستفيد نحن من كتاباتكم، فأنتم تعرفون ما لا نعرف عنهم، فأهل بلدهم أعرف بهم من غيرهم لمعاشرتهم لهم، وقربهم منهم، ويعطون مشايخ السنة الذين قد اغتروا بهم بعضهم ليعرفوا حالهم، فالناصحون من أهل العلم إذا عرفوا ما عندهم من البوائق تركوهم وحذروا الناس منهم، وهؤلاء أهل العلم قد اغتروا بهم لأنهم لا تصلهم عنهم إلا المدح والثناء والأعمال الحسنة التي يغررون بها على الناس، وما تصلهم مثالبهم واحتيالاتهم، والحزبيون عندهم احتيالات عجيبة، يصطادون بها من يريدون، ويرسلون الرسل إلى من يرون لهم وجاهة فيؤثرون عليهم، أو إلى من لديه مال من أجل أن يتعاون معهم، وغير ذلك.هذا ويجب على كل السلفيين التعاون في كشف أباطيل أصحاب الباطل، فأهل السنة مثلًا في الهند يكشفون باطل أصحابهم، وهكذا في سائر البلاد، والأمر تعاون بين السلفيين، فإنه لو تقوى الحزبيون لحاربوا السنة وأهلها، ولو استطاعوا أن يكتفوهم فلا يخطبون ولا يدرسون ولا يكتبون ولا تقوم لهم قائمة لفعلوا بدون أي تحرج، وقد فعلوا في بلدان كثيرة هكذا.وأما محمد حسين يعقوب فقد بلغني أنه مع جمعية إحياء التراث، وعنده حسن ظن واسع، نسأل الله لنا ولهم الهداية.وأما المنجد فهو قطبي.
عدد الزيارات( 8597 )عدد مرات الإرسال( 2 )