نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الفتاوى الصوتية المفرغة -> كتاب النكاح والطلاق والعدة
عنوان الفتوى حكم طلاق الغضبان، وكيفية إرضاء الزوجة
تاريخ الفتوى 08/03/2009
نص السؤال   رجل تخاصم مع زوجته فلطمها، وفي حال غضبه الشديد قال: أنت طالق ثلاثًا طلاقًا بائنًا، قاله مرتين، فهل يحسب أن عليه طلاقًا، مع العلم أنه كان غاضبًا بشدة، ولما هدأ تندم على ذلك، وأفتاه بعض الحزبيين أن يرضيها بثور، ويعطيها عشرة آلاف ريال؟
  ما يتعلق بضربها فلا يجوز منه، ولا بد من رضاها عنه، ويرضيها بما تطيب به نفسها، سواء كان بكلام طيب، أو بشيء من الهدايا من ذهب أو ملابس أو غيره، أما أن يعطيها هَجَرًا كثور ونحوه فهذا من الخطأ، حتى ولو أعطاه الثور وهو حي فهذا لم يكن موجودًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا شامل في كل المشاكل لا يجوز أن يعطيه هجرًا لا حيًا ولا مذبوحًا، وبعضهم يتحيل ويأتي بالهجر حيًا، وكان الأولى منه أن يرجع إلى الشرع مثل القصاص أو المسامحة، وهذه هي الحلول التي أمر بها الشرع.وأما طلاقه بهذا اللفظ (أنت طالق ثلاثًا، أو أنت طالق أنت طالق أنت طالق) في المجلس الواحد؛ فلا يقع إلا طلاقًا واحدًا، وسواء أضاف إليه قوله: (بائنًا، أو باتًا) أو غيره من الألفاظ فكله ما يقع إلا طلاقًا واحدًا إذا كان في مجلس واحد.هذا إذا كان غضبه لا يؤثر عليه فيشعر بما يقول وبما يصنع، أما إذا كان لا يشعر فلا يقع الطلاق من أصله.
عدد الزيارات( 3453 )عدد مرات الإرسال( 0 )