نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الفتاوى الصوتية المفرغة -> التوحيد والعقيدة
عنوان الفتوى حكم إلقاء السلام على المشعوذ والكاهن العرَّاف مع العلم بأنه يصلي
تاريخ الفتوى 08/03/2009
نص السؤال   هل يُسلَّم على المشعوذ والكاهن العرَّاف مع العلم بأنه يصلي؟[i][i] أسئلة شباب منطقة شرق زبيد طريق الموقر، بتاريخ: الثلاثاء 6 شوال 1423ﻫ.. دماج-دار الحديث.
أرى أن لا يُسلَّم عليه ويُهجر من باب هجر أهل الأهواء، وقد جاء في السنة لابن أبي عاصم وغيره ذلك من المصادر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشيعوهم»[i]، السلف رضوان الله عليهم كانوا يهجرون أهل الباطل، قال رجل من أهل الأهواء لأيوب: أريد أن أكلمك كلمة، قال: ولا نصف كلمة، وابن سيرين ما كان يرضى لذلك المبتدع أن يقرأ عليه قرآنًا، وهذا الرجل الذي ثبتت عنه الشعوذة والكهانة والعرافة ضلِّيل، ولا يَسْلَم من الكفر إذا كان كاهنًا أو عرافًا؛ فإن ذلك ادعاء للغيب الذي لا يكون إلا لله سبحانه، قال تعالى: ﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ للهِ﴾ [يونس:20]، ويقول رب العزة: ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾ [آل عمران:179].. [i] رواه أحمد في المسند (ج5ص406)، وأبو داود رقم (4692)، وابن أبي عاصم في السنة رقم (329)، والطيالسي رقم (434)، وله طرق بمجموعها الحديث صحيح.
عدد الزيارات( 2471 )عدد مرات الإرسال( 0 )