نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الفتاوى الصوتية المفرغة -> التوحيد والعقيدة
عنوان الفتوى ما هي الفِرَق التي قيل: إنها أشركت شركًا أكبر في الأسماء والصفات؟!
تاريخ الفتوى 08/03/2009
نص السؤال ما هي الفرق التي أشركت شركًا أكبر في الأسماء والصفات، وهل كل من أول أو حرف أو عطل أو مثّل في الأسماء والصفات يكون مشركًا، فإن كان كذلك فهل شركه أكبر أم أصغر؟[i] [i] الأجوبة على المسائل الفقهية والعقدية، بتاريخ: ليلة الأربعاء 3 محرم 1423هـ، دماج - دار الحديث.
  الفِرَق التي حصل منها التعطيل كثيرة منها: الفلاسفة والجهمية وهؤلاء عطلوا أسماء الله وصفات الله تبارك اسمه وتعالى جده، ولا شك أنهم عطلوا الله سبحانه عن كماله المقدس، ولا يتأتى تقسيم توحيد الأسماء والصفات إلى أصغر وأكبر، فإن من عطل الله عن كماله المقدس يكون قد ألحد في أسماء الله، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٌ﴾ [فصلت:40] توعد عليها بالنار، ولا يتوعد بذلك إلا أهل الكبيرة، وكذا قال ربنا رب العزة والجلال: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف:180] متوعد عليه بشدة.فتشبيه الله عز وجل بخلقه كفر، وتعطيله عن كماله كفر؛ فإن الله عز وجل يقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشورى:11]، فالذي يحصل منه ذلك: إن كان متأولًا، أو كان جاهلًا.. أو ما إلى ذلك من الموانع؛ فلا يترتب عليه الحكم، وإن كان متعمدًا لذلك وانتفت عنه الموانع؛ فهو مشرك شركًا أكبر، والحمد لله.
عدد الزيارات( 1644 )عدد مرات الإرسال( 0 )