نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الفتاوى الصوتية المفرغة -> التوحيد والعقيدة
عنوان الفتوى حكم الصلاة في مكان به قبور مسجد أو غيره
تاريخ الفتوى 08/03/2009
نص السؤال  ما حكم اتخاذ القبور مساجد أو العكس؟ وما حكم الصلاة والعبادة عندها؟[i][i] الدر المنسكب على أسئلة السائلين من إب، بتاريخ: ليلة الإثنين 13 ذي الحجة 1422ه‍.. دماج - دار الحديث.
 سواءً كان القبر في المسجد أو البيت أو غيرهما؛ الصلاة على القبور وإليها باطلة، وليس ذلك خاصًا بالمسجد، مما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال عليه الصلاة والسلام: «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»، وقال: «ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك» اللفظ الأخير في صحيح مسلم عن جندب، والأول متفق عليه عن عائشة.وقال عليه الصلاة والسلام: «صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا»[i]، وقال عليه الصلاة والسلام: «لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها»[ii]، فنهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعن الصلاة عليها، عن جابر وبريدة وغيرهم، ونهى عن اتخاذ القبور مساجد، قال عليه الصلاة والسلام: «لا تجعلوا بيوتكم قبورًا»[iii]، ولعن اليهود والنصارى لذلك فقال: «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد»[iv]، وقالصلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لأن أخصف نعلي برجلي أحب إلي من أن أطأ على قبر مسلم»[v]، فالذي يصلي عليه يطأ عليه وفي ذلك محذورات عديدة، ويتعرض لمناهٍ شديدة من تلك الأفعال، فلا شك أن القبور قد امتهنت من الجاهلين والمبتدعين، فأدخلوا القبور في المساجد وصلوا عليها ووطئوها وأهانوها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.  [i] حديث ابن عمر، رواه البخاري رقم (432و1187)، ومسلم رقم (777).[ii] رواه مسلم رقم (972)، عن أبي مرثد. [iii] حديث أبي هريرة، رواه مسلم رقم (781). [iv] جاء عن عدة من الصحابة، منهم: عائشة رواه البخاري رقم (1330)، ومسلم رقم (529). [v] حديث أبي هريرة، رواه مسلم رقم (971).
عدد الزيارات( 1240 )عدد مرات الإرسال( 0 )