نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الفتاوى الصوتية المفرغة -> التوحيد والعقيدة
عنوان الفتوى حكم قتل الساحر
تاريخ الفتوى 08/03/2009
نص السؤال عندنا سحرة يؤذون الناس بسحرهم، فهل يجوز للشباب أن يقوموا بقتلهم إذا أمنوا الفتنة؟[i] [i] أسئلة من أهل ردفان، بتاريخ: ليلة الأربعاء 9 رجب 1422ه‍.. دماج - دار الحديث.
  ما يقومون بقتلهم، لكن أذكر نفسي وإياهم بقول الله عز وجل: ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إلا بِإِذْنِ الله وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة:102]، وبقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «وإن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف»[i] من حديث ابن عباس في سنن الترمذي وهو صحيح، وبقول الله عز وجل: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلا مَا كَتَبَ الله لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة:51]، ينبغي أن يفضح هؤلاء الناس ويبين ما هم عليه من الشر كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بابن صياد، ويبين أنهم سحرة دجاجلة كفرة؛ لأن الساحر كافر، والله جل شأنه يقول: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾ [البقرة:102] فالساحر كافر إذا كان سحره على ما في الآية، ويوضح للناس أن هؤلاء لا يجوز إتيانهم إلا لفضحهم ‑كما أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ابن صياد لفضحه- ولا يجوز التعاون معهم ولا يجوز سؤالهم، وأن هؤلاء شرهم على الناس مستطير، أما قتلهم فهذا عائد إلى ولي الأمر.نعم جندب قد قتل ساحرًا وحفصة قتلت ساحرة، وجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قتلوا السحرة، وليسوا أمراء، لكن الأمراء كانوا عالمين بجرم السحرة، أما الآن فربما تحصل فتنة بين الراعي والرعية، ويحصل سجن ويحصل قصاص به، وتشويه للمتمسكين، ويقال: إنهم إرهابيون.. وغير ذلك من الأضرار؛ نحن في غنى عن هذا الشيء، ولنقم بما في وسعنا، والله المستعان. [i] الترمذي (ج7ص219)، وهو في الصحيح المسند للعلامة الوادعي رحمه الله تعالى رقم (685).
عدد الزيارات( 5345 )عدد مرات الإرسال( 0 )