نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الفتاوى الصوتية المفرغة -> كتاب النكاح والطلاق والعدة
عنوان الفتوى حكم الحديث مع المخطوبة عبر الهاتف وغيره
تاريخ الفتوى 08/03/2009
نص السؤال   هل يجوز الحديث مع المخطوبة في التلفون؟
  هذا تحصل به الفتنة، يخطب عند أهلها فما يدرى إلا وهو محادثة معها من وقت إلى آخر، ومضاحكة على الهاتف وغير ذلك، له النظر في الخطبة، ما هو كل يوم نظر، نظرة الخطبة فقط، وإلا تحصل الفتنة، فإذا رآها وأعجبته خطب عند أهلها وبعد أن يعقد بها له أن يخلو بها وله أن يأتيها، وإنما يشترط بعضهم أنه ينبغي إعلان النكاح قبل الدخول، وإلا فما هو حرام بعد العقد، وننصح بالبعد عن هذه المحادثة، والمحادثة ما تقوم مقام النظر، فربما تسمع بالمعيدي خير من أن تراه كما قيل، تكون قد أخذت بعض الدراسات وكلامها ملمع، وتتحدث معك بلغة عربية وإذا رأيتها ما أعجبتك، فلا تركن إلى المحادثة في الأصل، وإن حصل النظر يكفي بدون محادثة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها))، والله يقول: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب:32]، دل هذا أن الخضوع بالصوت من المرأة سبب للمرض، إن كان مريضًا فهذا حاله يطمع، وإن لم يكن قلبه مريضًا يخشى عليه من المرض، ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك))، ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله))، ((القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء))، والوقاية خير من العلاج، هذه قاعدة طبية، فبدلًا من أنك تمرض قلبك ثم ما تدري كيف تتخلص، الوقاية خير تجنّب.
عدد الزيارات( 6062 )عدد مرات الإرسال( 0 )