الاربعاء ، ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ -
المقالات

المبادرة الخليجية هي رأيٌ ما هي وحيٌ

2011/06/04

 

بسم الله الرحمن الرحيم
المبادرة الخليجية هي رأيٌ ما هي وحيٌ
قال العلامة يحي بن علي الحجوري حفظه الله ورعاه :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, أما بعد:
ليس في صالح دول الخليج أن تحصل الانقلابات والفتن في اليمن!!!
 هذه نصيحةٌ.
 في صالحهم الأمن والأمان في جميع بلدان المسلمين جميعاً يعيشون على طاعة الله, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا...)).
 والمكر يضر صاحبه, قال الله عز وجل: ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ [الأنفال:30]
 فتثوير بعض السخمين وبعض مشايخ القبائل على الدولة وعلى الشعب و المسلمين هذا كله من الخيانات التي لا يرضاها الله عز وجل.
  ما دخلكم مبادرة مبادرة !!!
 شعب على رعاية الله, والله عز وجل يقول: ﴿وَكَأَيِّن مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [العنكبوت:60]
إذا كنتم تساعدون الشعب ليس معناه إفعل أو لا تفعل أوامر عسكريه  على البلاد بما قد يصيرها غنماً بلا راعي .
فهذه الثورة على الشعوب ما سونية يهودية مهلكة , لتفكيك الشعوب وتمزيقها كل ممزق.
 فنحن نناشد المسؤلين اليمنيين وفقهم الله أن لا يحققوا مآرب اليهود ولا مآرب عملاء اليهود فينا.
 ونسأل الله العظيم بعزته وجلاله أن يدفع عنا  وعن بلادنا وسائر بلاد المسلمين الفتن, ويثبت الدولة اليمنية ويأخذ بنواصيها إلى كل خير وهدى, فإن ثباتها ثبات البلاد , وتفالتها وزعزعتها وخوفها من أمريكا أومن غيرها من الناس, والله يضر ويسبب الضعضعة في الشعب كله.
 والحزم في مثل هذه الأمور في غاية الأهمية.
 فالكفار وعملأوهم مقصودهم تضيع اليمن وتمزيقه إلى ست دول.
دولة الإشتراكيه ودولة الناصرية ودولة البعثية ودولة الرافضة ودولة الأخوان المسلمين (حزب الإصلاح ) و دولة القاعدة!!!
يريدون ست دول عندنا في اليمن, بدلاً من دولة واحدة تصير ست دول كل واحدة لها سجونها ونقمتها على البلاد, وماذا بقي لليمن من خير بعد هذا المصير!!!
المبادرة (الخليجية) هذه رأي أم قرآن كريم!!!
هي رأي من الأرآء إذا كانت رأياً اطرح رأيك وأمش, إن قبل رأيك قبل, وإِنّ لم يقبل هو رأي ما هو وحي من رب العالمين عز وجل.
 وفي الصحيح أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبريرة: (( لو راجعتيه)) , قالت يا رسول الله تأمر قال: (( إنما أشفع)), قالت لا حاجة لي به)).
 ولم يغضب عليها لأنها ما قبلت شفاعته!!!
وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اشفعوا تأجروا ويقض الله على لسان نبيه ما أحب))
 هذا  في الشفاعة في الخير .
 أما هذه المبادرات فهي عمالة لتحقيق مقصود أمريكا لتدمير الشعب, وهذا ظلم.
 فالشعب على خير, على حاكم واحد مسلم رئيس سياسي بطل.
 إنما ابتلاه الله بكثير من المشاغبين العملاء يعبؤنهم فلوساً وقالوا لهم  قوموا (ثورة) !!!
 هذا لا يجوز وجب التآلف على الحق والخيانة حرام.
 أنتم في خير, وفي نعمة,  و البلاد في نعمة.
 أما كل من عبوه فلوساً من قطر أو غيرها قاموا على الشعب!!!
هذا محرم.
والأثرياء الذين ينفقون أموالهم ليصدوا عن الخير على حساب دينك وعلى تفكيك الشعب وعلى إراقة الدماء, ويعطونك على فتنتك وفتنة غيرك, هؤلاء خدعوك ما نصحوك.
 والله بعض الناس في رتبة دولة, ما يحتاج بعد هذا المستوى الذي هو فيه إلا أن يتواضع و يعبد الله ويقبل على طاعته و يحمد الله و يشكره و يحسن إلى المساكين ويكثر من بناء المساجد وما إلى ذلك من أنواع شكر النعمة
فأبى إلا النكد على نفسه وغيره.
ومن سنن الله عز وجل أّنَّ شكر النعمة يقتضي المزيد من النعمة, وكفرانها يقتضي العذاب قال تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ[إبراهيم:7]
وقال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الأنفال:53]
هذا و كل صالح في الشعب لا يرضى عن هذه الفتنة ويدعوا ليلاً ونهاراً على من يسعى بإضرامها في البلاد اليمنية, قال الله عز وجل:﴿ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ[البقرة:74]
الحاصل من هذا أن المبادرة الخليجية هي رأي ما هي وحيٌ, وأن تخاطب  الزياني أصلحه الله أنت بتوقع أو ما بتوقع!!!
  هذا سوء أدب.
فنحن مسلمون نتحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, وليست مجرد آراء البشر ملزمة قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا[النساء:59]
فمصدر هذه القضية وغيرها من شئون ديننا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
أما هذه الأقوال فآراء باطلة تسبب تفكيك الشعب. والحمد لله رب العالمين .
سجلت هذه المادة
 ليلة الثلاثاء
28 جماد الثاني
1432هـ