نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
المقالات -> مقالات متنوعة
نصيحة الإخوان لعبد الرحمن
04/12/2007

 

نصيحة الإخوان لعبدالرحمن "مرعي"

 

لفضيلة الشيخ المحدث/ يحيى بن علي الحجوري حفظه الله

 

أولاً: كلمة للأخ/ أبي حاتم سعيد بن دعاس المشوشي اليافعي العدني

الحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً  كثيراً  إلى يوم الدين .     أما بعد:

روى أبي داود في سننه  من حديث الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ  رضي الله عنه أنه  قَالَ: أيْمُ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ, إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنِ, إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنُ, وَلَمَنْ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا . (1)

وكيف لا يكون السعيد من جنب الفتن, والفتنة إذا اُشربها العبد, وتمكنت من قلبه, واستحكمت على جوارحه صدر منه ما لم يكن بالحسبان, وصارَ لا يعرف المعروف,  ولا ينكر المنكر,  إلا ما أُشرب من هواه. مصداق قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من حديث حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ  .(2)

وسواءٌ في ذلك فتنة الشبهات, أو فتنة الشهوات, فكلها تملك قلب صاحبها, وترديه في الفتنة والبلاء . فأنصح نفسي أولاً وقبل كل شيء وإخواني, أن يجتنبوا ما استطاعوا كل فتنة تداهم الناس, وأن يتبصروا وأن لا يندفعوا في الفتن اندفاعاً يصعب معه الرجوع حين تنجلي الحقائق, وتظهر الأمور, فإن ذلك شباك من وقع فيه  يصعب عليه أن يرجع, وأن يُخلص نفسه من هذه الفتنة, والواقع خير شاهد, والفتن السابقة  الماضية  أدل دليل على ذلك . فالموفق من جعل غيره عبرةً يمضي بذلك إلى ربه تبارك وتعالى وأيضاً إخواني في الله إن أعظم من هو مقصود بالفتنة؟ طالب العلم؛ لأن طالب العلم حين أن يضع قدمه على هذا الدرب يأمل فيه الناس أن يكون قائداً  من قادة الأمة, ومبصراً للامة وسالكاً بها مسلك النجاة. فهو أول من يقصد بالفتنة ويُحْرَصْ على أن يقع في شباكها من قبلِ أهلها, ومخرج الطالب ليس هو مجرد أن يكون جامعاً للمسائل, والفوائد, ومتقناً لها بل أهم من ذلك أن يكون صادقاً مع ربه, ومصلحاً لباطنه فما كل من عرف الشر أجتنبه وما كل من عرف الخير عمل به, على أن معرفة الخير للعمل به, ومعرفه الشر لاجتنابه أمر مهم, غير أن ذلك مشروط بصلاح الباطن كما قال ذلك شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: "من صلح باطنه نفعه الله بما علمَ من الخير والشر" .

وتعلمون إخواني في الله أن الفتن على أهل السنة والجماعة, وعلى المسلمين أعم من ذلك تداهم الناس حيناً بعد حين ويسعى بها  أهلها حيناً  بعد حين فيقعُ في شباكها من يقع, ويبتلى بوحلها من يبتلى, ويسلم الله من يسلم ولذلك كان الواجب على طالب العلم بصورة أولى أن يكون أحرص الناس على النجاة من كل فتنة, وأن يكون متبصراً.

ولهذه المناسبة إخواني في الله أعان الله تبارك وتعالى ومنَّ بنصيحةٍ نسجتها في أبياتٍ أنصح بها نفسي أولاً, وإخواني ثانياً, وركزتُ فيها على أعظم فتنةٍ, وبلاء يبتلى به طالب العلم ألا وهي العصبية, والحزبية المقيتة التي حذر الله منها ورسوله, وحذر منها العلماء فاسأل الله أن ينفعني بها أولاً وأن ينفع بها إخواني وأن تجد محلاً للقبول في قلب كل صادق

وعنوان هذه القصيدة "النصيحة" فقلنا فيها وبالله نستعين:  

 

(2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا, وأنه يأرز بين المسجدين حديث رقم (207) واللفظ له , وفي مسند أحمد في مسند الأنصار حديث رقم (22769,22930).

(1) هو شيخنا الوادعي رحمه الله.

(2)  هي الحزبية.

(1) هي السنة.

وتتمة ذلك كلمة لفضيلة الشيخ المحدث الناصح الأمين أبي عبدالرحمن يحيى الحجوري- حفظه الله-

قال الشيخ يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى:

هذه نصيحة طيبة لنا جميعاً امتثالاً لأمر ربنا سبحانه  القائل: â وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً ... á.[آل عمران: 103] فنعمة الأخوة نعمة عظيمة, وأهل السنة ضحوا من أجل السنة,  والاستقامة عليها, والمنهج الحق بكل غالي ورخيص؛ منهم من ضحى بأخيه -  أعني أنه فارقه-, ومنهم من ترك بعض أرحامه, من أجل السنة, والثبات عليها والحق   â  إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِá  [الأنبياء:92 ]

فعلى أهل السنة وفقهم الله أن ينتبهوا لما علموه, وحفظوه, ودرسوه, وتقرر, و وقر في قلوبهم من أهمية ذلك. وجزا الله أخانا سعيداً  خيراً على هذه النصيحة, فإن الأمور إن كانت تبتدئ في أوائلها شبه الملتبسة, لكنها والله أن بوادر المخالفات, والأخطاء تظهر مثل الصخر على أهل العلم, وعلى رجال السنة, وحملة السنة يجدون ثقلها, ومرارتها. ثم يكفون بحمد الله عز وجل. أوائل الأمور تكون شديدة . وأنا أنصح أخواني-حفظهم الله-  بالانشغال بطلب العلم وهم كذلك لكن  بالمزيد, وبالحرص, والمحافظة على الأخوة فإنها سعادة عظيمة  والله الحفاظ على الأخوة في الله على منوال المنهج السلفي  الحق فكما تقدم: أن السني يضحي من أجل المنهج؛ ربما ترك أخاه, وفارق أخاه, سُئل بعض السلف عن ذلك فقال إني لأقطع الفاسد من أعضائي والتوفيق من الله سبحانه وعلينا أن ندعو الله عز وجل بالثبات, وبالسير على هذا المنهج الحق. والدنيا إذا لمعت لإنسان يحذر منها, إذا لمعت لشخص الدنيا إذا لمعت إما أموال, وإما محاولة أن فلان يرفعه,  أو ما إلى ذلك من الأمور, ينبغي أن يكون حذراً.ً وأنت أيها السلفي اعلم أنه والله أعظم رصيد لك هذه الدعوة العظيمة منهجها, ورجالها. وإنك  إن حصل منك ولو بعض الميول عن ذلك, أنك تخسر بقدر بعدك, والقلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر كما قيل:

إِن الـقلوبَ إِذا تنـافرَ ودُّهـا          مثل الزجاجةِ كسرُها لا يجبرُ

حقيقة رأينا في هذه القلقلة الحديثة التي بذرت من أخينا عبدالرحمن - هداه الله- ؛  أن بعضهم يرتقل هكذا مثل: أسنان العجوز,  أرتقل منها ما يصلح هذا يا أخي. أخونا عبدالرحمن - نسأل الله لنا وله التوفيق-  والله  إنني, وكثير من الإخوان, رأينا منه تغيراً والله رأينا منه تغيراً - نسأل الله أن يوفقنا و إياه-

هذا التَغير في أمور منها:

- إنني كنت أطلب منه طلباً يا أبا عبدالله تكلم مع أخوانك؛ فيقول: تعذرني , يعتذر, ويأبي أن يتكلم لا خطابة, و لا كلمة. وأقول الحمد لله هو على خير, سواء تكلم, أو لم يتكلم يقوم بواجب في قدر ما يستطيعه, و إخوانه يحترمونه, ويكرمونه, ويجلونه.

وفي الآونة الأخيرة بدلاً من أنه كان يتعاون معنا ويأبى, يجري جرياً من هنا, إلى هنا, إلى هنا, إلى هنا  يعني حركة سريعة جرياً من مكان إلى مكان خلاف ذلك الهدوء والسكينة التي رأيناها قبل. وأيضاً كنا نطلب منه فما يرضى ثم بعد ذلك  بعد الآونة الأخيرة شيء جديد عبارة عن مسابقة بينه, وبين إخوانه أهل السنة, من يأخذ الأكثر من الناس, من يكون عنده الحصيلة والتجميع حول ا ألفين, ثلاثة الألف, أربعة الألف سجل فلان كذا هكذا مكاثرة.

المنهج واحد, والدعوة واحدة, لسنا بحاجة إلى هذه المكاثرة, والمسابقة. ومن ذلك أني لاحظت هذا الشيء, وبعض الإخوان أيضاً؛ فطلب منه المشايخ: أن يقوم فينكر هذه الشيء الذي عبارة عن مكاثرة. فلم يفعل و مرتين أكدت ذلك, ولم يفعل. وهو راضي به, مرتاح له.

يدل على ذلك:  أنه كتب في ورقته تلك التي ردَّ بها عليَّ - فيما يزعمون- وما ينبغي له. والله أنا نصحت, ما هي وقت مشادة المشادة لها وقتها:

               أنا ابن حرب ربتني وليداً                      إلى أن شبت واكتهلت لداتي

وهم يعرفون ذلك أنا ما نحن مبالون لله الحمد عند محاققتها, ولكن نحن في مناصحة, نحن  إخوة. قلنا: فإن كنتم ترضون بهذا من الإخوان الذين هم عندنا؛ أن يفعلوا, وأن يفعلوا, فالجزاء من جنس العمل.

قال: وأما هذا يا أبا عبدالرحمن فإنكم تنظرون من هو السبب! , يعني  أنا  السبب, يعني لماذا ينفر الإخوان, وكذلك أيضاً يكونون عصبية. قال: أنا السبب . طيب معناه أنك راضي بهذا.

ما تقول: أنا لست راضي بهذا, أنا لا أقر هذا النفور, ولا أرضى بالفرقة أينما كانت ولو أفترق اثنان. تأكيداً لذلك:

- أنه يأخذ بعض الإخوان يقل له: يا فلان خلك مع إخوانك !!.  وهو يسمع الأخ في الحلقة يسمع هذا, ولا يستطيع عبدالرحمن ينكره؛ لان بينه وبين الأخ هذا الذي سمعه رب العالمين.  

طيب: هو مع إخوانه؛ الذي يكون عندي وبين يدي, ما هو مع إخوانه , - وإن أخاً  يسمع, هو الآن يسمع, وأنا  أراه؛ أخبرنا: أنه يقول له: أنت إنما تغيرت من قريب, بعد أن قربت من يحيى !!.

وَعجباً الذي يقرب مني يتغير, أنا الآن أعاتب هذا الأخ, وسائر الإخوان عتاباً:  الذي يقرب مني يصير متغيراً؟ هذا من تقليب الحقائق  إن لّم يكن من تقليب الحقائق فما هو إذاً  آكل من قرب من عبدالرحمن هو الذي على الجادة, والذي يقرب مني يتغير. !!

ثم ما الذي جعل دعوتنا منشقة هذا متغير, وهذا ما هو متغير. دعوتنا واحدة كلنا على خير. يمسك هذا, ويمسك هذا, و يُعصّب هذا, و يعصّب هذا, شيء يندى له الجبين.

حتى رأيت من إخوان أفاضل ما لم أحتسب, ولم أتوقع - ورب العالمين -  أنا في دروسي, وفي بحوثي مع إخواني؛ ولا دريت إلا و هذا له قرب, ومصاهرة, وذاك له قرب منه إلا وينكمش؛ كأنه ما قد عرفني من قبل, و لا قد بذلت معه أي معروف, ولا كأن لي معه  أي إحسان, هذا حرام, هذا حرام تخبيب, وتفكيك حرام ما يجوز, ولا يرضى به , هو كان لا يجوز أن يرضى به

ثم أملت فيه بعد أن ذهب إلى ذلك المكان, وآثار هذه الأفعال التي حصلت, وبقيت أمور والله ,  أنا يا إخوان, والشيخ فلان, والشيخ فلان, والشيخ فلان لنا نصائح بكل رفق, ولين وعبدالرحمن يعرف ذلك. يا أبا عبداللهيا  أبا عبدالله,  يا أبا عبدالله,  نعم كنت أخاطبه هكذا؛ ولا ألقى لنصائحي لا من قبل, ولا من بعد.

 يجعل من نفسه كتله, ومن المشائخ كتلة. وكذلك بعض الجهلة يجعل عبدالرحمن كتلة بمفرده, ومشائخ أهل السنة كتلة, أيش هذا؛ هذا يعقل, هذا إلى أين يا ناس - والله  إلى  أين-.

وقلت له: والله إن إخوانك أهل السنة يعتبرون رصيداً لك طيباً, وأعظم رصيد لك من هؤلاء الذين قد لا يجدون لنصائحك قبولاً, أو لا يعبئون بنصائحك من باب  أولى  إن لم يعبئون بنصائح المشائخ, إن قضوا الغرض, أو ربما أيضاً إذا حصل لك ما قد يكون نتيجة بعض تصرفاتك من كلام  أو غير ذلك.

ويخبرني الإخوان أن له ثقة بهاني بريك زائدة, وكل من سأله من  الذي استشرت ؛ قال:  استشرنا شاورنا استشرنا وفي المحاققة أن مشاوراته كانت لأولئك خاصة هو مشاوراته كانت لأولئك مثل هاني ربما, وأمثال هؤلاء. أما لا لي, وأنا ما بين  الجدارين يلقي درساً في عمدة الأحكام هنا وقبل غروب الشمس بخمس دقائق ما تسمح نفسه أن يصلي معنا حتى لا يحضر شيئاً من الدرس هو أرفع , على أني لي الحق أن ألزم كل من كان في المزرعة بحضور الدرس أو ينصرف؛ أليس كذلك؟ والله ولكن أكرمته. قلنا: يبقى على راحته, والحمد لله.

هكذا أيضاً أتى إخواننا أهل صعدة -وفقهم الله- قالوا: نريد محاضرات. قلنا: أخوكم الشيخ عبدالرحمن أذهبوا له, ويذهبون له ولا دريت إلا وقد حصل منه هذا  "خلك مع إخوانك" وهكذا  أيضاً "أنت يا فلان تغيرت لماذا ذهبت إلى يحيى".

هذا غلط هذا جزائي يا أبا عبدالله يعني كما يقال: "جزاء سنمار". بدل الإحسان والمودة , أقابل بهذا الأمر الذي ما كنت أتوقعه بين إخواني. فإنني لو ذهب إنسان أتألم عليه إذا رأيته يعني جنح إلى دنيا, أو حصل له ما حصل من الأمور: الأمراض الأسقام أتألم عليه.

ومن هذه الأمور التي حصلت؛ كيف يقابل نصح المشائخ! -وهم كما تعلمون فيما نحسبهم والله حسيبهم-  نصحاء له, ولغيره,  بمقابل كلام هاني - هداه الله-.

هاني  بريك الحقيقة أنه ما له كبير شأن عندنا, بل قل: ما له شأن؛ والله هذه حقيقة. إنما نحن نعتبره أخاً  في الله.  أوكل من ذهب يتعيش له في السعودية, يرجع يتعنتر علينا, أو على إخوانه أهل عدن.

 جاءتني بعض الشكاوي من أهل عدن أنه آذاهم في بعض المسائل.

ونصب نفسه حاكماً على الشيخ الإمام وغيره في مسألة تغيير المنكر, لماذا نصح بعض النصائح الطيبة في هذا الأمر؟

فأنا لذلك أنكرت عليه؛ وقلت: له أطلب العلم يا هاني. وهي نصيحة أغلى من الذهب وإذا به يذهب بدل أن يقبل النصح يذهب يترجم نفسه وأنه جلس مع الشيخ الفلان والتقى بالشيخ فلان وما  إلى ذلك.

وكذلك أيضاً يذهب هنالك؛ ويقول: للشيخ ربيع تحريشاً بيننا وبين ذلك الشيخ -وفقه الله وحفظه- "ألطمهم يا شيخ, آن لك أن تلطمهم يا شيخ" هكذا أخبرني وهو يسمع هذا الأخ العهدة عليه.

 أنا ما أنقل أشياء تأتيني, ولكن أنقل حقائق مسندة. وعبدالرحمن يهمش نصائح المشائخ,

نصح أهل السنة ينبغي أن يقبل.

ويقبل على أقوال أمثال هاني - الله يصلح هاني- ما عاد أقبل حتى على العلم "رحال" تارة هنا, وتارة هناك, فهو إن طلب العلم تارة, تقطع تارات كما يقال هذا حقيقة.  

وتأكيداً لما أقول: أن أخانا عبدالرحمن لما ذهب إلى عدن. قلت: يبقى في عدن, ما دام أمره كذلك يبقى.

وأنا والله يا أخوان أريد له الخير, وبعضهم يشيع أني أمرت أخانا المسئول عن البيوت أن يخرج أثاثه في الشارع. وإذا بالشيخ الإمام يتصل لي؛ يقول: هل أخرجت أثاثه صادرته في الشارع؟.

قلنا: والله لو كان رافضياً ما قلنا له لا أنا, ولا أخواني يخرج الأثاث إلى الشارع هذا ما حصل لكنها زجلة هنا, وهناك, صنع للشيخ عبدالرحمن ويستغلها من قد شنفت أذانهم إليه من أصحاب أبي الحسن ونحوهم من الحزبين,  بالله عليكم عند الدليل نحن الآن طلبة علم لو قلت: يا فلان قم من الحلقة أنا ما أريدك تبقى في حلقة؛ حرام عليَّ هذا, و إلا يجوز لي , يجوز لي ياأخي ما هو حرام عليَّ, النسائي كان يقول: أناشد الله من مكان ماجناً أن يقوم من حلقتي. ما هو محرم علي أن أطرده؛ سواءً كان مسيئاً, أو غير مسيء, ما أريد أن يبقى عندي. فكيف إذا حصلت منه هذه الأمور وقلت له: إذهب.  الزجلة على أيش ما هذا التشويش, ما هذا التعصب, وهو راضي به. وكلمت بعض الأخوان, وقلت: قولوا له: حتى هناك ما يصلح أن يسمع مثلاً أن المسجد الفلاني في عدن مع فلان والمسجد ذاك مع فلان أو فلان مع فلان أو بني فلان مع فلان هذا ما يصلح يقوم يقول: هذا غلط نحن دعوة دعوة واحدة, نحن أخوة لا داعي لهذا.  ما عليه من ضرر من هذا لكن راغب مرتاح لهذا الشيء أن يوجد هناك في عدن من هذا التشويش ما هو في صالحه والله هؤلاء يدقدقونه والله  أنه ما في صالحه أن يوجد من يتعصب له ويسكت عنهم ينبغي أن يضع أصبعيه في أذنيه ويؤذن أنا أبرأ إلى الله من هذا التعصب إن كان يريد الخير لنفسه - وهو كذلك إن شاء الله ونرجو ذلك. نسأل الله لنا وله التوفيق هذا مختصر ما يتعلق بتتمة النصيحة لكلام أخينا سعيد وفقنا الله وإياه وإياكم جميعاً والحمد لله .  أهـ

سجلت هذه المادة ليلة الجمعة 12شوال 1427هـ/ في دار الحديث دماج

تم مراجعتها من قبل الشيخ يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ليلة الأربعاء 1 / ذي القعدة / 1427هـ

عدد الزيارات( 10473 )عدد مرات الإرسال ( 3 )