نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
المقالات -> مقالات متنوعة
تعليق الشيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله على افتتاح المعسكر التعليمي
01/07/2017

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

   تعليق الشيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله على افتتاح المعسكر التعليمي

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

 

فمما منَّ الله عز وجل به علينا في لواء فتح محور صعده ـ جبهة البقع ـ واختصنا به أن يسر واختار وهيأ لنا قيادةً حريصةً على الخير والدين والعلم محبةً له باحثةً عنه داعيةً إليه عاملةً به نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً.

ومن أعظم أعمال ومشاريع القيادة نفعاً للإسلام والمسلمين في هذا اللواء افتتاح المعسكر التعليمي والتدريبي لتأهيل الأفراد دينياً وعسكرياً في آن واحد، وقامت القيادة باستقدام بعض الدعاة والمشائخ وطلبة العلم المعروفين بصحة العقيدة والتزام منهج أهل السنة والجماعة ومذهب السلف للإهتمام بالجانب الشرعي وكذلك استقدام بعض المدربين والخبراء العسكريين للإهتمام بالجانب الحربي والعسكري، وتسعى القيادة بهذه الطريقة إلى صناعة عقلية متميزة في أفرادها تخدم دينها وعقيدتها وأمتها في أي زمان ومكان بإذن الله تعالى فحصل خير كثير في الجانبين قلما تجده في معسكر آخر في هذا الزمان، وسيتم وضع آلية معينه في تعاقب جميع أفراد اللواء لحضور هذه الدورات العلمية والتدريبية وبصورة دائمة مستمرة بحيث لا يتوقف المعسكر في أداء مهمته بإذن الله تعالى.

الدروس اليومية القائمة في المعسكر:

1-درس الفجر (تفسير _  حلقات قرآنية )

2-درس الظهر ( سيرة )

3-درس العصر ( فقه ـ بعض المنهيات  )

4-درس المغرب ( عقيدة ـ  مواعظ ـ آداب )

وما بقي من الوقت فيُشغل بعضه بالتدريبات والعلوم الحربية والعسكرية المباحة .

فهنيئاً للواءٍ هؤلاء قادته وهنيئاً لقيادة هؤلاء أفرادها.

ونسأل الله عز وجل أن يوفق قادة الأمة في هذا الزمان لسلوك هذا السبيل الشرعي والنبوي في إعداد العدة لمواجهة أعداء الدين والعقيدة وتحقيق النصر واستعادة المجد والعزة لهذه الأمة.

 

           كتبه /

ركن توجيه اللواء  / أبو أسامه  6 / شوال 1438 هجرية

#المكتب الاعلامي للواء فتح البقع

 

قال الشيخ يحيى حفظه الله:

  ( هذا الكلام كذب فلو كان لهم  عناية بطلب العلم لذهبوا مراكزه ، وهم قد شرحوا أنفسهم بأنهم طلاب دنيا، أما كفاهم التأكل باسم الجهاد حتى ينصبوا على الناس باسم العلم وهم بهذه المرتبة المنحطة منه، بل حتى من السلفية فهم يعترفون بواقعهم أن لواءهم ليس بسلفي، فهذه التغريرات بجهال المسلمين  من حين إلى آخر حرام وما ينال من وراء هذه الحيل والخيانة للمسلمين من دنيا كسب ليس بطيب ، والله عز وجل يقول: ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ [المائدة:100]

و يقول الله تعالى : ﴿ أَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ [يوسف:52]

 ومن معانيها أن الله لا يسدد ولا يوفق مكرهم  وحيلهم ،  والله المستعان) اهـ  

 

السبت 7 شوال 1438 هجرية 

 

 

عدد الزيارات( 2184 )عدد مرات الإرسال ( 1 )