الاربعاء ، ١٢ يونيو ٢٠٢٤ -
الصوتيات

دَيْلَم الْحِمْيَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

18-01-2024 | عدد المشاهدات 106 | عدد التنزيلات 71




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

 

047- دَيْلَم الْحِمْيَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

 

مترجم في الاصابة رقم 2415 وأسد الغابة 1521 والاستيعاب، قال ابن حجر: كان أول من وفد على النبي ﷺ من اليمن من عند معاذ بن جبل

وقال ابن عبد البر: سكن مصر ولم يرو عنه فيها فيما أعلم غير حديث واحد في الأشربة اهـ.

وقال البغوي في الصحابة (2/289): ولا أعلم لديلم غير هذا الحديث.

وقال ابن عبد الحكم في أخبار مصر (332): وديلم الجيشاني 196 ولهم عنه عن رسول الله ﷺ حديث واحد ليس لهم عنه غيره ولم يرو عنه غير أهل مصر.

وقال السيوطي في حسن المحاضرة (1/196): وذكر ابن الربيع أَنَّه من موالي بني هاشم، قال: ولأهل مصر عنه حديث واحد.

وقال الزبيدي في تاج العروس (32/167): نَزَلَ مِصر، وله حَدِيث واحد في الأَشْرِبَة.

وقال الحافظ المزي في تهذيبه: ورَوَى عَن: النبي ﷺ فِي الأشربة. رَوَى عَنه: أَبُو الخير مرثد بْن عَبد اللَّهِ اليزني.

قال الْبُخَارِيّ: ديلم بْن فيروز الحميري، روى عنه ابنه عَبد اللَّهِ، فِي إسناده نظر، وهذا معدود فِي أوهامه، فإِنَّ الذي روى عنه ابنه عَبد الله: فيروز الديلمي، لا هذا. اهـ

قلت: وكذا وهم أبو نعيم فجمع بينهما، وأجاد الحافظ في الإصابة في التفصيل بينهما وقال: والحاصل أَنَّ الّذي سأل عن الأشربة التي تتّخذ من القمح هو ديلم بن هوشع، وحديثه في المصريين، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه، وهو حميري جيشاني، وأَمَّا الديلميّ الذي روى عنه ولده عبد اللَّه فحديثه في الشّاميين، واسمه فيروز، وهو الّذي قتل الأسود العنسيّ، وأَمَّا أبو وهب الجيشانيّ فتابعيّ آخر. واللَّه أعلم. اهـ

حديثه: قال الإمام أبو داود رحمه الله رقم (3683) في الأشربة باب النهي عن المسكر:

حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ دَيْلَمٍ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ فِيهَا عَمَلًا شَدِيدًا، وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلَادِنَا، قَالَ: «هَلْ يُسْكِرُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاجْتَنِبُوهُ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ، قَالَ: «فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَقَاتِلُوهُمْ»

    

ليلة الأربعاء 5 رجب 1445هجرية

مسجد إبراهيم __ شحوح __ سيئون