نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الصوتيات -> الردود الصوتية
عنوان الملف بيان الكذب والزور في الورقة المذكور نصها في هذه السطور
تاريخ إضافة الملف 18/10/2011
عدد المشاهدات( 6238 ) عدد مرات التنزيل( 1468 )

 

بيان الكذب والزور في الورقة المنشور نصها في هذه السطور
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أمّا بعد:
فهذه ورقة جاءتني بعد درس العصر من يومنا هذا الأحد بتأريخ (18/من ذي القعدة 1432هـ) تحمل كذباً وتزويراً عليَّ، لا أدري ممن والظنّ أنها من الرافضة ؛ لأنهم هم موزعوها، وقد ثبت عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال: (لم أر من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة). وعددٌ من السلف رضوان الله عليهم يقولون: (ليس تحت أديم السماء أكذب من الرافضة).
والله سبحانه وتعالى قد ذمّ الكذب ! ولعن الكاذبين ! فقال عزّ وجلّ:﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ[آل.عمران:61].
والنبيّ ﷺ يقول كما ثبت عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما عند الترمذي وغيره: «الصدق طمأنينة والكذب ريبة». ويقول: «ولا يزال الرجل يكذب ويتحرّى الكذب حتّى يكتب عند الله كذابا» والكذب كبيرة من كبائر الذنوب، والرافضة قد كذبوا على رسول الله ﷺ فكثيرٌ من الأحاديث الموضوعة المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  عن طريقهم.
فانظروا إلى هذا القول العُجاب  في هذا المنشور, قالوا فيه:
[بسم الله الرحمن الرحيم؛ الحمد لله ربّ العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً كثيراً.
الوالد الشيخ علي مقصع والولد طارق محمد عبد الله صالح والوالد يحيى محمد عبد الله صالح حفظكم الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد: فقد وصلت الرسائل وجزاكم الله خيراً وحفظكم وأعانكم على وقوفكم مع إخوانكم أهل السنة والجماعة خاصة في دماج ويعلم الله أنني كنت أريد الإتصال، ولكن تذكرت كلام الولد طارق، أن الإتصالات غير مأمونة في هذه الأيام فحررت هذه الرسالة على عجالة من الأمر وسأشرح لكم في رسالة أخرى إن شاء الله تعالى.
الأمر الأول: المظاهرات أرسلت ما يكفي بشأنها وأمرتهم بنشرها فنحن لا نخاف من أحد إلا الله تعالى، وتم نشرها عبر الإذاعات، وهذه عقيدتنا في المظاهرات.
الأمر الثاني: ما يتعلّق بالحزبية والحزبيون حذرنا منهم مراراً، وتكراراً في الخطب والأشرطة والكتب حتى عندما يكون هناك درس نبين ما هم عليه من الضلالة وأنـهم بعيدون عن الحقّ وبعيدون حتى عن الدِّين وعلى رأسهم الزنداني وصعتر وعبد الرحمن العدني، والكثير يدسون رؤسهم والحزبيون مستعدون أن يتحالفوا مع الشيطان همّهم الدنيا والكراسي والجمعيات.
الرافضة يسرحون ويـمرحون ويفتشون في الطرقات ويشغلون الناس فهم عندنا قطاع طرق والحزبييون يسكتون ويجاملون ويطأطؤن رؤسهم.
الأمر الثالث وهو الأهم نحن بحمد الله على تواصل مستمر بالمشايخ في أرض الحرمين وحتى ببعض ولاة الأمر هناك وقد اعتمر هذا العام إخوان لنا بخصوص الرافضة وخطرهم المنتشر وحملناهم بالرسائل وعندما رجعوا حفظهم الله تعالى أخبرونا أن هناك مخطط حكيماً من المشايخ حفظهم الله ومن المسؤلين هناك لضرب الشيعة الزيدية بالروافض الحوثيين وهم جميعاً أعداء أهل السنة والحقيقة استبشرنا خيراً بهذا الأمر وما لنا إلا أن نتعاون جميعاً لبث الفرقة وإشعال الفتنة التي كادت تبدأ ومشائخ الحرمين وولاة الأمر مستعدون أن يتحملوا كل الأمور من تكاليف وغيرها كما تعرفون المهم يهلك ويزول خطر الشيعة بعون الله تعالى.
الأمر الأخر: أهل دماج نعم قاتلوا وقتل منهم من قتل ولكن طمعاً في المال والسلاح فهم جهلة وعامة ليسوا بطلاب علم وهم على خلاف ما يتزعم وفي هذه الأيام عقدوا صلحاً مع الرافضة ووقعوا ووافقوهم على ما يريدون ثم جمعتهم وتكلمت فيهم وبكتهم وحذرتهم حتى أنني هددت بالاتصال بكم وعندما رأوا ذلك وقعوا ورقة أخرى نقضاً لذلك الصلح المشئوم، والله الذي لا إله إلا هو أن الكثير منهم من قبيلة الشيخ مقبل رحمه الله تعالى نعاني منهم الكثير من شدة طمعهم فلا تلقوا لأحدٍ منهم بالاً ولا تهتموا بهم فلا يعرفهم أحد واتركوهم نتعامل معهم حسب عقولهم.
أسأل الله تعالى أن يوفق الجمع لما يحب ويرضى وأن يحفظ اليمن وأهله من كل شر والحمد لله ربّ العالمين يحيى بن علي الحجوري].
انتهى كلامهم المكذوب المزور علينا. وفي الأخير أضافوا إلى ذلك الزور زواراً آخر فنزلوا من بعض الجوالات أو بعض رسائلي من الإنترنت أو غير ذلك صورة من ختمي فوضعوها على أنها باسمي.
وأنا من هذا المقام أقول: لعنة الله على من كتب تلك  الورقة، ولعنة الله على من أملاها، ولعنة الله على من نشرها، ولعنة الله على من زوّرها، هذا كذبٌ وتزويرٌ عليَّ, أسأل الله أن يهتك ستر مفتريها ؛ وقد أخرج الإمام البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، أي وإن كان صائماً، فهذا يضرّ حتىّ بصومه، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾[الحج:30]، فهو عار عليهم والله.
 والحمد لله رب العالمين
ويمكنكم تحميل الرسالة على صيغة pdf