نسخة الجوال
ترجمة الشيخ
الفتاوى
الصوتيات
المقالات
المكتبة العلمية
الفتاوى الصوتية المفرغة
إرسل سؤلاً
اتصل بنا
الصوتيات -> 010-كتاب الظهار من منتقى ابن الجارود
عنوان الملف الدرس الرابع: من كتاب الظهار من منتقى ابن الجارود رحمه الله
تاريخ إضافة الملف 05/03/2018
عدد المشاهدات( 245 ) عدد مرات التنزيل( 114 )

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

كتاب الظهار

 

 

الدرس الرابع: من كتاب الظهار من منتقى ابن الجارود رحمه الله

 

 

 

باب في الظهار

 

 

745 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن وهب، أخبرهم قال: أني ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، أن رجلا، من بني زريق يقال له: سلمة بن صخر، فذكر الحديث نحوه على اختصار وقال في آخره: قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فأعطاني إياه، وهو قريب من خمسة عشر صاعا، فقال: «تصدق بهذا» ، قال: يا رسول الله على أفقر مني ومن أهلي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كله أنت وأهلك»

 

 

746 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا عبد العزيز بن يحيى الجزري، قال: ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: حدثتني خويلة بنت ثعلبة، وكانت عند أوس بن صامت أخي عبادة بن الصامت رضي الله عنهم، قالت: دخل علي ذات يوم فكلمني بشيء وهو فيه كالضجر، فرددته فغضب، فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم خرج فجلس في نادي قومه، ثم رجع فأرادني على نفسي، فامتنعت منه فشادني فشاددته، فغلبته بما تغلب به المرأة الرجل الضعيف، فقلت: كلا والذي نفس خويلة بيده لا تصل إليها حتى يحكم الله في وفيك حكمه، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أشكو ما لقيت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زوجك وابن عمك فاتقي الله وأحسني صحبته» ، قالت: فما برحت حتى نزل القرآن ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة:1] ،حتى انتهى إلى الكفارة، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مريه فليعتق رقبة» ، قلت: والله يا نبي الله ما عنده من رقبة يعتقها قال: «مريه فليصم شهرين متتابعين» ، فقلت: يا رسول الله شيخ كبير ما به من صيام قال: «فليطعم ستين مسكينا» ، قلت: يا نبي الله ما عنده ما يطعم قال: «سنعينه بعرق من تمر» ، والعرق مكتل يسع ثلاثين صاعا قلت: وأنا أعينه بعرق آخر قال: «قد أحسنت فليتصدق به»

 

 

747 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثني أبو عمار، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن معمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنهما أن رجلا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقد ظاهر من امرأته فوقع عليها، فقال: يا رسول الله إني ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها من قبل أن أكفر، قال: وما حملك على ذلك يرحمك الله؟ " قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر قال: «فلا تقربها حتى تفعل ما أمر الله تعالى به»

 

 

 

 

سجل هذا الدرس في مكة المكرمة _ بطحاء قريش _

                                                  

 

ليلة الاحد 16 جمادى الآخرة  1439 هجرية